ان ترحل و تهيم في عالم الانثي بحثا عن ذاتك الاخري ، تجدها من حيث الشكل و يصعب عليك الوصول الي الجوهر ، و احيانا تقترب الي الجوهر بغض الطرف عن الشكل !! هي الحياة لا تعطي كاملا
في معنا ادق و اوضح كثيرا تصادف من الانثوات ما هن يرتقين الي اعجابك في الطرقات و لكن الوصول اليهن بلا موضوع يكبل الخطي او يكون حائلا في خلاصة الحياة اذا انت ارتبط بها من صدفة الطرقات تلك ماذا تقول لانجالك ، وجدت امكم هذه صدفة علي قارعة الطريق ؟؟!! مما يثير الشبه فيها وبلا مناسبة او مضوع كلمتها و تجاوبي معي فاتيتم انتم فهل يكون في ذلك خجل او عار او وصمة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق